DAMANAT

تفاعل مع مبادرات ضمانات الحقوقية عبر الرابط التالى

http://damanat4hr.maktoobblog.com

مرحبا بك فى

 ضمانات الادبية

موقع

الرواية - القصة - المسرحية - الشعر - الخواطر

شاهد أرشيف الطفولة اليمنية على ضمانات إبحار

على الموقع التالى

http://damanat4ebhar.maktoobblog.com

nabilngo@maktoob.com

nabilngo@gmail.com

nabilngo@gawab.com

nabilngo@hotmail.com

nabilngo@yahoo.com

ضمانات الادبية


ضمانات الادبية الكلمة فى خدمة حقوق الانسان

 

الجمعة,تشرين الأول 05, 2007


 

(6)

 

الغرفة مضاءة بوهج أحمر, لقنديل صغير, ومحمد بجسده الهر قلى, المتناسق, الطاغي الرجولة.. والجاذبية, يستلقى عارياً تماماً, مباعداً بين فخذيه, بحثا عن قليل من البرودة..التهوية, كان خارجا لتوه من الغرق, والغرق في ثنايا كريمه, التي كانت هي أيضا تبحث عن البرودة ولكن تحت رشاش المياه في الحمام, بعد دقائق من النطق..والهمس بعبارات الهيام, والحب, التي سكبها في آذني كريمه, بعد أن نال الإستقلال من إستعمار شيطان الرغبة, الذي كان يستعمره قبل دقائق.

 

 أغمض عينيه هرباً من أشياء كثيرة, تأنيب الضمير, ربما, الإحساس بالذنب, ربما أيضاً, الإحساس بأنه وضيع..ربما, بأنه عبد إشترته كريمة بأموالها, ربما أيضاً, إشترته من سوق النخاسة, لتلبيه رغباتها, هذا أيضاً ربما, كانت هذه الأفكار

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


 

مع ارتفاع  أسعار السلع الغذائية ووجود الدول العربية على  حدود أقل الدول  من نواحي  الدخل للفرد  هذا عدا أن الدول العربية  أيضا الأكبر من نواحي الخصوبة و إنتاج المواليد  وارتفاع  البطالة في كل الدول العربية  وكثرة أعداد  الافواة التي يتطلب على رب المنزل  إطعامها .

وأيضا  كل هذا لم  يعمل على تهدئة ارتفاع المهور  بالنسبة للفتيات مما أدى إلى العنوسة على الجانبين من الذكور والإناث  والتي أدت بدورها إلى

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


 

البوساء  لا يشعرون بالبؤس  الحقيقي  إلا عندما يشعرون  أن الحياة  تحولت  من حياة  مليئة بالضحكات  والبراءة  القصوى  إلى حياة  مليئة بالرتوش والتعرية  والأنين المرعب .

 

عصا الحزن  تؤلم إذا كانت  عصا مليئة بالأشواك ، الرتابة في الحياة تعطى نكهة مرة من الآلام  نكهة مليئة برائحة الدموع  وطعم النار .

 

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


خاطرة 2

أنا لا أنكر أننا نحب بعضنا .. أنا أنكر أننا نفهم بعضنا .... هنا الفرق يا غبية

خاطرة 3

مهاجرة داخل أنفاسي ذهابا وعودة .. شهيقا وزفيرا .. ألا تملين السفر .. إجعلى من قلبي

   المزيد ...




تختلف حياتي بدونك اختلافا كبيرا

جذريا

ليلى يصبح نهار

قمري يتكسر

نجومي تذوب

الواني تبهت

أبارى تجف

غيومي لا تسقط على الأرض قطرة واحدة

تصبح بخيلة !!!

المزيد ...




في ركن .. مظلم .. ساكن .. بكر ... جلست أشتم رائحة الأثر الذي لم تمسه يد إنسان ... هناك في تلك الأرض التي لمستها وتغلغلت في فجواتها التي لم يدخلها أحد من قبل سواى .

نشوة ما بعدها نشوة .. موسيقى مؤثرة .. احتكاك مع الجدران التي ما زالت غضة .. نظيرة .. تعبق بالبكارة الطبيعية .

لمست بيدي كل شئ في تلك الأرض العذراء .. النائية .. الهادئة أحسست بقيمتي كانسان أكتشف ما لم يكتشفه أحد قبلة .. وكم كان الشعور لذيذا .

   المزيد ...




صور تتبعها صور

البومات تتبعها البومات

تضم في دفتيها أشياء لذيذة

عينان .. شفتان .. جسد ناعم .. تسريحة شعر . كل شئ لذيذ

البوم صورك يا حياتي لكم هو محبب إلى نفسي

ابتسامات .. نظرات .. حلوة ونقية

أوضاع جلوس .. مغرية

مشى ... استلقاء .. كلها مدروسة بعناية

تجعلك في قمة الروعة وأنت في كل الأوضاع

   المزيد ...




تدحرجت أمامي الذكريات

تدحرجت .. تدحرجت

ماذا أقول

جلمود صخر حطة السيل من عل

كرة ثلج

بدأت ككرة قدم

وانتهت بحجم الكرة الأرضية

تكاتفت الأحزان

تناثرت

   المزيد ...




وهم كل الذي كناه

سراب كل الذي عشناه

بحيرة من مياه راكدة لا تصلح للشراب

غابة من الأشجار المتوحشة لا تصلح للسكن

نحن .. نحن شئ لا يدرى ما يكون

لا يدرى من يكون

عشنا بلا ملامح

عشنا بلا عنوان

عشنا بلا حياة

أتدركين أن يعيش

   المزيد ...




أتمدد ... أنظر إلى السقف

أستسلم للأفكار السوداء .. والأحاسيس المتناقضة

للأشباح التي تسبح في جو الغرفة .

تضحك وتبكى

ترقص وتموت

أخرج كل ما بداخلي دفعة واحدة

أدور في حلقة مفرغة وأرتعش وأبكى

كل شئ من حولي يتساقط ويتكسر إلا أنا أظل قطعه واحدة

   المزيد ...




ها هو التراب يغطى الأسطح

يعاند الريح

التي تناثره

خالقا نفسه من جديد

كعنقاء كلما احترقت

تعاود الطيران من جديد

ها هو الغبار يتشكل بآلاف الصور

وتزينه أكياس قمامة فارغة

وأوراق شجر

المزيد ...


السبت,شباط 09, 2008


يقولون الذكريات جرس يدق في عالم النسيان وقد تضخمت هذه الفكرة عندي حتى أصبحت الذكرى والذكريات ناقوسا يزعجني وصفارة إنذار تدوي وتدوي صارخةً يصل صدى صرخاتها إلى أرجاء عقلي اللامتناهى وقد أخرجت بعضها على لحم هذه الصفحات عساي أنام مطمئناً وبدون صفاره الإنذار الصارخة دوما داخل مخيلتي !!! ولا أنكر فقد خف الزحام كثيرا واختفى الإزعاج تقريبا وربما يكون ذلك بسبب معرفتي أن هناك أشخاصا سيقرأون هذه الصفحات وسيشاركون ما أحس به فلنقلب سويةُ ما سيأتي ولنشارك كلنا في البحث عن التفاصيل !!!





(1)

لا أعرف حقيقة لماذا أكتب هذه الرواية ولمن أكتبها بالتحديد فهي ليست رواية بالمعنى المفهوم للكلمة ولكنها اقرب إلى سيرة ذاتية لطفل عاش حياته كطفل مثل أي طفل في هذا العالم .. ربما كانت حياتي مختلفة قليلا ولكن هذا الاختلاف ليس بالضرورة ذلك الاختلاف الذي قد يجعلني متميزا كطفل عن باقي الأطفال .

بدأت الكتابة في هذه السيرة الذاتية بعد الانتهاء من المعهد المتوسط الذي بدأته في بداية الألفية الجديدة وانتهيت من هذه الرواية أو هذه السيرة الذاتية في العام 2003م كنت خلال هذه الثلاث السنوات أكتب وأشطب . أطرح بعض الأفكار وبعض الحوادث التي حصلت لي ومن ثم أشطبها لأنها كانت إلى حد ما غير ضرورية للسياق في هذا النص أو أنه لم يكن من الجيد إظهارها للقراء في حال قراء أحد ما هذه الرواية في المستقبل القريب .

المزيد ...




(2)

ومن القصص التي اذكرها عن خبث آخى الذي اكبر منى بسنه انه كان معي في يوم من الأيام خمسون ريالا وكان مبلغا كبيرا في ذلك الوقت وبدا بلسانه الحلو وكلامه الأجمل يوقعني في حبائله لكي أعطيه منها جزاء ليشترى له أشياء من التي يحبها لا اذكر ما هي ولكنى أذكر انه كان يريد مشروبا غازيا ..وبسكوت أو شوكولاته وحاصرني من جميع الاتجاهات ولكنى كنت كالجبل ..رفضت تماما حتى ظننت انه دب اليأس في قلبه خرج من الغرفة ولا أدرى من أين رأنى وأنا اخبئها خلف لوحه تضم كل أفراد الأسرة ما عذا أبى وأمي أنا واخوتى فقط !!وخرجت مطمئنا انه حتى لو حاول

   المزيد ...




(3)

وبالنسبة لآخى والذي نسيته في غمره السطور القليلة الماضية فقد عاش لدينا في المدينة لرغبه والدته في أن يدرس ويتعلم كما نتعلم نحن وقد تعرضت معه للعديد من المصادمات ونحن صغار وربما كانت تلك المصادمات من ترسبات الماضي الذي زرعته الوالدتان في نفوسنا وربما أحكى بعضها قيما بعد .

وهو كما أخوتي الأشقاء درس إلى مرحله معينه ثم ترك الدراسة وذهب إلى الجندية وقد ترك الدراسة كما هم تماما في مرحله مبكرة جدا حتى أنى في بعض الأحيان عندما أشاهده بقراء ورقه ما يقرءاها بتعثر وإن كانت قراءته أسرع من إخوتي الأشقاء

   المزيد ...




(4)

وقد حصل شيئا أو حادثه في يوم من الأيام جعلت من أبى يتأكد أنى طفل غبي ولا أصلح لشئ تلك الحادثة التي وقعت قبل أيام الدراسة ..كان البيت ملى بالضيوف الذين أتوا مع أطفالهم وكان أبى يمارس عادته المفضلة في إلقاء النكات الجنسية فوق الغداء ..وبالمناسبة ربما تكون حياه أبى الجندية طوال عمره قبل أن يتقاعد جعلت منه بحفظ الكثير من النكات الجنسية التي يلقيها الجنود البعيدون عن عمران المدن وعن نسائهم ولذلك لا اذكر أن أبى جلس يوما على الغداء دون أن يلقى نكته جنسيه ونكاته كثيرة ولكنه يكررها في بعض الأحيان كثيرا حتى حفظناهن جميعا على ظهر قلب .

النكات سمجة وسخيفة وأنا على العموم لم أضحك من أي نكته من نكات أبى وربما هذا من الأسباب الذي جعلته يظن أنى متبلد الإحساس ولكن الضيوف ضحكوا

   المزيد ...




(5)

وما دمنا تكلمنا عن المدرسة فسأحكى عن بعض الحوادث التي حصلت لي وأنا في المدرسة وكانت أولى تلك الحوادث في الصف الأول من الدراسة وعمري ست سنوات ..كنت في تلك الفترة من الأذكياء في الفصل وكانت من عاده الأستاذ السوري أن يكافئ الطالب الذكي والذي يحل مسالة من المسائل بأن يطوحه في الهواء مرتان أو ثلاثة ولأننا كنا ما زلنا صغارا كنا نعتقد أن المدرسة مكانا للضرب ولا شي أخر ولكن إتضح لنا نحن الطلاب في ذلك الفصل أن الدراسة ممتعه وفيها تطويح في الهواء وكأننا في الملاهي ..كنا نتسابق كلنا طلبه الفصل على حل مسالة لكن ينادينا الأستاذ السوري ويطوح بنا في الهواء ..وفى يوم من الأيام حللت أنا واحده من أصعب المسائل وأخرجني الأستاذ ولم يكن حينها

   المزيد ...




(6)

في تلك السنة قرر الأستاذ العراقي أن يعمل حفله بمناسبة فوز فصلنا في مسابقه على فصل أخر وبدا في اختيار الطلاب الذين سيحضرون الحفلة ومن الطلاب الذي اختارهم أصدقائي الثلاثة على اعتبار أن ابن الجيران كان من أكثر الأطفال أناقة في الفصل بحاكيته البني الجميل وصديقي صاحب قطع السكر هو أذكى الموجودون في الفصل على الإطلاق والأخر أيضا ولم يختارني رغم أننا بجانب بعضنا ..كنت سأجن وأنا أراه يتجه إلى الصفوف الخلفية ليختار البقية وبعد أن أتم عمليه الاختيار وجد أن العدد لا يكفى فعاد إلى مقدمه الفصل وبدا في اختيار عددا إضافيا وكنت سأجن أيضا وأنا أشاهده يختار الأول والثاني والثالث ولا يختارني إلى أن قال لي فجاءه وأنا جالس بهدوء وأحترق من الداخل .

ماأسمك؟؟ وقلت له ما أسمى وأنا فرح رغم انه قال انه يريد من الطلاب أن يحضروا بثياب أنيقة وليس بالزى المدرسي على

   المزيد ...




(7)

كانت حادثه الأستاذ المصري من أهم أسباب عدم حبي لكل ما هو مصري في الأيام المقبلة فمطربتي المفضلة سوريه ومطربي المفضل عراقي وكاتبي المفضل سعودي وشاعري المفضل كويتي ..أما المصريين فقد تعقدت منهم كثيرا وخصوصا أنها لم تكن تلك هي الحادثة الأخيرة فهناك حادثه كانت أشد وأقسى رغم أنها لم تكن ضربا أو صفعا فد كنت في الحادثة الثانية في نهاية دراستي الثانوية أو قبلها بسنه ..لم اعد اذكر عندما تناقشنا أنا والأستاذ ومجموعه من الطلاب ..كان سبب النقاش أنني عاتبت صديقا من أصدقائي والذي يحاول أن يتقرب من الأستاذ المصري بالكلام بلهجته ..عندما يسأله وعندما يجيب على أسئلة الأستاذ ..كانت اللهجة المصرية هي الغالبة ..كان منظره شاذا وهو وسط عشرات الطلاب اليمنيين وهو يمنى أصلا ويتكلم اللهجة المصرية وذهب ليقول للأستاذ الذي وجدني يوما لوحدي في الراحة ما بين الحصص ليأتي إلى ليقول ..يا ابني إحنا "مستعمرينكم سئافيا "..وهو بالطبع يعنى أن المصريين مستعمرون

   المزيد ...




(8)

أتذكر أيضا مشهد رجوعنا إلى البيت سويه ..كان الدنيا خضراء بعد المطر ولم تكن صنعاء مرصوفة بالحجارة كما هي الآن ..كنا نمشى على حافة الطريق الزلقه خوفا من المشي في البرك المليئة بالماء المتسخ والموحل ..وفى غفلة من الزمن وعدم إنتباهه إنزلق على الأرض ودخل في الماء الموحل حتى فخذيه وضحكت كثيرا يومها وأنا أراه يقف غاضبا كنت أمشى وراءه وأبتعد قليلا وهو ينفض الأوساخ عن ثيابه ومشيت من نفس الطريق التي مشى فيها هو وفى نفس المكان تزحلقت حتى وصل الماء الموحل إلى خصري رغم انه لم يصل إلا إلى فخذيه فقط ..كان واقفا ينظر إلى خطواتي الحذرة من البعيد غاضبا أنه إنزلق وأنا لم انزلق وعندما انزلقت انفرجت أساريره كثيرا وضحك كثيرا

   المزيد ...




(9)

كان يأتي إليه العديد من أصدقائه الذين من نفس قريته على اعتبار أنهم كلهم لديهم بيوتا في المدينة إلا هو وكان من الصعوبة بمكان أن نجتمع لدى أحدا منهم في بيته لعده اعتبارات منها الخصوصية وان البيوت مكان لا يصلح بأي حال من الأحوال لجلسات الشباب بينما هو يسكن دكانا فقد كان الحديث بداخله ملى بالحرية والضحك والمسامرة إلى أوقات متاجره في بعض الأحيان فوالده لا يرجع من العمل إلا في الليل .

ومن خلال هذه الجلسات تعرفت على الكثير من الأصدقاء وكما قلت كان ذلك الدكان ككهف على بابا ..عندما تعرفت عليه كان شابا خجولا ولكن عندما تعمقت الصداقة بيننا إكتشفت أن تحت ذلك الخجل إنسانا متحررا وطيبا في نفس الوقت ..كان دكانه بجانب العديد من الدكاكين داخل حوش تملكه سيده عجوز تعيش على إيجارات الدكاكين الثمانية

   المزيد ...




(10)

كانت خسارتي للأصدقاء بشكل دوري يجعلني أحس بالشبق لمزيد من الصدقات التي غالبا ما كنت أخسرها أيضا بعد مده لأعود أكثر شبقا من ذي قبل كأنني في حرب دائمة مع الوحدة التي تحاول بكافه الطرق أن تستعمرني وربما تفوز هي في النهاية لأنني في نهاية الأمر تعبت كثيرا من هذا المجهود العبثي الذي يرهقني دون فائدة .

ولنترك حكايات الأصدقاء فلم أعد أريد التحدث عنهم ولنتحدث عن واحده من الحوادث التي أثرت على حياتي وقد لا أكون مبالغا إذا قلت أنها من أهم الحوادث التي أثرت على حياتي فهي بالفعل كذلك ..وأنا متأسف كثيرا لتخبطي المعتوه في مجرى الزمن دون خطه مسبقة ولكنى بدأت الكتابة وما يخرج من الحوادث أو الذكريات أكتبه بغض النظر عن ترتيبها الزمني أو بغض

   المزيد ...


الأحد,شباط 03, 2008


- تقول لي مشتاق وأعرف تماما معنى الاشتياق لديك فيا لرومانسية المفردة ويا لفحش المعنى .

- ............

- ها أنت تأتى ممتطيا فحولتك تحاول أن تروج لها لدى المستهلكة الوحيدة فيا لغرائبية الترويج ويا لبدائية المنتج .

-

   المزيد ...