(6)
الغرفة مضاءة بوهج أحمر, لقنديل صغير, ومحمد بجسده الهر قلى, المتناسق, الطاغي الرجولة.. والجاذبية, يستلقى عارياً تماماً, مباعداً بين فخذيه, بحثا عن قليل من البرودة..التهوية, كان خارجا لتوه من الغرق, والغرق في ثنايا كريمه, التي كانت هي أيضا تبحث عن البرودة ولكن تحت رشاش المياه في الحمام, بعد دقائق من النطق..والهمس بعبارات الهيام, والحب, التي سكبها في آذني كريمه, بعد أن نال الإستقلال من إستعمار شيطان الرغبة, الذي كان يستعمره قبل دقائق.
أغمض عينيه هرباً من أشياء كثيرة, تأنيب الضمير, ربما, الإحساس بالذنب, ربما أيضاً, الإحساس بأنه وضيع..ربما, بأنه عبد إشترته كريمة بأموالها, ربما أيضاً, إشترته من سوق النخاسة, لتلبيه رغباتها, هذا أيضاً ربما, كانت هذه الأفكار
المزيد ...كتبها نبيل أحمد الخضر في 10:50 مساءً :: 4 تعليقات
