ضمانات الادبية


 

رواية قبض الريح -باب بيع-فصل6

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 22:50 م

 

(6)

 

الغرفة مضاءة بوهج أحمر, لقنديل صغير, ومحمد بجسده الهر قلى, المتناسق, الطاغي الرجولة.. والجاذبية, يستلقى عارياً تماماً, مباعداً بين فخذيه, بحثا عن قليل من البرودة..التهوية, كان خارجا لتوه من الغرق, والغرق في ثنايا كريمه, التي كانت هي أيضا تبحث عن البرودة ولكن تحت رشاش المياه في الحمام, بعد دقائق من النطق..والهمس بعبارات الهيام, والحب, التي سكبها في آذني كريمه, بعد أن نال الإستقلال من إستعمار شيطان الرغبة, الذي كان يستعمره قبل دقائق.

 

 أغمض عينيه هرباً من أشياء كثيرة, تأنيب الضمير, ربما, الإحساس بالذنب, ربما أيضاً, الإحساس بأنه وضيع..ربما, بأنه عبد إشترته كريمة بأموالها, ربما أيضاً, إشترته من سوق النخاسة, لتلبيه رغباتها, هذا أيضاً ربما, كانت هذه الأفكار التي تحوم حول جسده العاري, المستلقي على السرير الوثير.

 

ـ ما الذي آتى بي إلى هنا, أنا الذي أتيت بنفسي إلى هنا, جنت على نفسها برا قش, نعم جنت على نفسها برا قش, لا يصح أن أتهم أحداً, أو أن ألقى باللوم على أحد.. لن أتهم إلا نفسي, لن ألوم ألا نفسي, فليرعى الله زمن قوارير البول, والصور المعلقة, ما الذي أفعله هنا, أضاجع, أضاجع, كأني ألة جنس..ماكينة للحب, قلت في نفسي, أتزوج..وأدرس, أتعلم من أموال كريمه, ولكني في النهاية لم استطع أن أتعلم وأن أدرس, إلا يومان في الأسبوع على الأكثر, إنغمست في اللذة, وفي جسد كريمه..إلى أقصى ما أستطيع, إلى أقصى حدود الرذيلة.. ربما لا تكون رذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهر مقابل الغذاء

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 10:44 ص

 

مع ارتفاع  أسعار السلع الغذائية ووجود الدول العربية على  حدود أقل الدول  من نواحي  الدخل للفرد  هذا عدا أن الدول العربية  أيضا الأكبر من نواحي الخصوبة و إنتاج المواليد  وارتفاع  البطالة في كل الدول العربية  وكثرة أعداد  الافواة التي يتطلب على رب المنزل  إطعامها .

وأيضا  كل هذا لم  يعمل على تهدئة ارتفاع المهور  بالنسبة للفتيات مما أدى إلى العنوسة على الجانبين من الذكور والإناث  والتي أدت بدورها إلى انتشار أشكال من   الفساد الاخلاقى والذي دعمته  الميديا العالمية بالمسلسلات والأفلام التي تمجد الحرية الشخصية وخصوصا في هذا المجال بالتحديد دون غيرة أصبح من اللازم التفكير في حل قد يبدو طريفا وقد يبدو هزليا وقد يبدو حتى  مجنونا وسيجلب الكثير من  النقد لكنة فكرة طرأت ببالي وأحببت مشاركتها مع كل الأشخاص اللذين أحبهم ” الأشخاص الالكترونيين 

 

فكرتي التي فكرت فيها بالأمس كانت معنونة بالمهر مقابل الغذاء … فكرت إذا كان هناك أب لمجموعه من الفتيات  يعانى  عدم القدرة على الحصول على لقمة العيش  والفتيات بدأن يدخلن طور العنوسة  ومع ذلك ينظر إليهن كاستثمار بعيد المدى  على أعتبا ر أن  الشخص الفلاني سياتى ليدفع مهورهن المليونية   فإذا بهن  يجلسن عنده  حتى يصبحن غير مرغوبات  كزوجات من الفقراء والأغنياء لماذا لا يتم أو لا يقوم  بتزويج بناته  بمهور صغيرة  يستطيع من خلالها   الوافدون على بيته الزواج  وتكوين أسرهم المستقلة أليس هذا افظل من هرب  الفتاه مع فتاها كما يحدث في بعض الأحيان .

 

عايزة أتجوز :-

صرخة أطلقتها فتاة مصرية  من كلمتين  دشنت فيها  قضية  ملايين الفتيات ليس في مصر وحدها ولكن في الوطن العربي بأكمله  أظهرت فيها  كم المعاناة التي تعانيها الفتاة  في الاختيار  أو في الموافقة  أو الرفض  وكم تعانيه الفتاة من تعسف الأهل في  هذا المجال عبر شروط رهيبة لم يقرها الدين أو الشر ع الا في أعرافهم المجتمعية البغيضة التي تكرس  مع الزمن ..

المهر مقابل الغذاء …. عود على بدء :-

 

فكرتي هي أن يتم  زواج  الشاب بالفتاة في مقابل مهر رمزي  وهو جائز شرعا  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجانين بلا عدد

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 24 مايو 2008 الساعة: 12:10 م

 

البوساء  لا يشعرون بالبؤس  الحقيقي  إلا عندما يشعرون  أن الحياة  تحولت  من حياة  مليئة بالضحكات  والبراءة  القصوى  إلى حياة  مليئة بالرتوش والتعرية  والأنين المرعب .

 

عصا الحزن  تؤلم إذا كانت  عصا مليئة بالأشواك ، الرتابة في الحياة تعطى نكهة مرة من الآلام  نكهة مليئة برائحة الدموع  وطعم النار .

 

الإنسان لا يشعر بالسعادة  إلا مع قوة الحب تأتى إلية … هذا الحب  ليس شيئا محسوسا  بقدر ما يكون حب  معنوي مختلط بابتسامات عذبة  تخرج من القلب وليس من قوة الابتلاء .

 

والبلاء الحقيقي هو عندما تشعر انك لا تستحق هذا البلاء  لكنة مفروض عليك فرضا  .. بقدر الحب يكون الحب .. بقدر قوة الكلمة تكون الحياة وبقدر  الحق يكون الحق وليرحل الباطل لأنة باطل  فهو وإن كان قويا تبقى قوة الحق  هي النور والأمل والنهار والحياة  والشئ الواضح أمام الإنسان حتى في عصور  التمزق البشرى  المعنوي للقيم  فليس من الحكمة ممارسة  طقوس مليئة  بالرتابة .

 

إن الحكمة في الارتقاء  ونحو الأعلى  ليس بالإنسان فقط ولكن  بالكلمات وكل القيم السامية  …. لا يحق لأحد أن يضع  أمام القوة  سلاح اللا مبالاة  لان القوة هي الحق والحق ينتحر أحيانا  لكنة يشع  مع الأيام نورا قدسيا  يخلق  الأمل القادم  …. يخلق المستحيل .

 

البشر  يمارسون سلوكيات معينة  متفقون  على أنها سلوكيات  صائبة  وعندما  يختلفون  يبررون الاختلاف  بأنها تعطى   تميز  ويضعون المبررات  والأدلة التي يعتبرونها  مقنعه ومنطقية  حتى ولو كانت مبررات مخطئة تماما .

 

قبل العاصفة .. الهدؤ المطبق  عندما يشعر الإنسان أن الموت يجرى خلفه 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر متنوعة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:28 م

 

 

خاطرة 2

 

أنا لا أنكر أننا نحب بعضنا .. أنا أنكر أننا نفهم  بعضنا  …. هنا الفرق يا غبية

 

 

خاطرة 3

 

مهاجرة  داخل أنفاسي ذهابا وعودة .. شهيقا وزفيرا .. ألا تملين السفر .. إجعلى من قلبي مطارك الأخير والابدى .

 

خاطرة 4

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياتى بدونك - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:28 م

تختلف حياتي بدونك اختلافا كبيرا

جذريا

ليلى يصبح نهار

قمري يتكسر

نجومي تذوب

الواني تبهت

أبارى تجف

غيومي لا تسقط على الأرض قطرة واحدة

تصبح بخيلة !!!

صيفي يصبح باردا

شتائي ينفخ نارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا للاكتشاف - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:27 م

في ركن .. مظلم .. ساكن .. بكر … جلست أشتم رائحة الأثر الذي  لم تمسه يد إنسان … هناك في تلك الأرض التي لمستها وتغلغلت في فجواتها  التي لم يدخلها أحد من قبل سواى .

 

نشوة ما بعدها نشوة .. موسيقى مؤثرة  .. احتكاك مع الجدران التي ما زالت غضة .. نظيرة .. تعبق بالبكارة الطبيعية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل صورة وأنت بخير

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:26 م

 

صور تتبعها صور

البومات تتبعها البومات

تضم في دفتيها أشياء لذيذة

عينان .. شفتان .. جسد ناعم .. تسريحة شعر . كل شئ لذيذ

البوم صورك يا حياتي لكم هو محبب إلى نفسي

ابتسامات .. نظرات .. حلوة ونقية

أوضاع جلوس .. مغرية

مشى …  استلقاء .. كلها مدروسة بعناية

تجعلك في قمة الروعة وأنت في كل الأوضاع

حيت تكتبين .. ويلمع فلاش 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخسران هو الربح الوحيد - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:24 م

تدحرجت أمامي الذكريات

تدحرجت .. تدحرجت

ماذا أقول

جلمود صخر حطة السيل من عل

كرة ثلج

بدأت ككرة قدم

وانتهت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يكون - من يكون - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:22 م

 

وهم كل الذي كناه

سراب كل الذي عشناه

بحيرة من مياه راكدة لا تصلح للشراب

غابة من الأشجار المتوحشة لا تصلح للسكن

نحن .. نحن شئ لا يدرى ما يكون

لا يدرى من يكون

عشنا بلا ملامح

عشنا بلا عنوان

عشنا بلا حياة

أتدركين أن يعيش كائن ما بدون حياة .. روح بداخلة

بلا قلب نابض

بلا أنفاس تتردد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتلة من شمع - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:20 م

أتمدد … أنظر إلى السقف

أستسلم للأفكار السوداء .. والأحاسيس المتناقضة

للأشباح التي تسبح في جو الغرفة .

تضحك وتبكى

ترقص وتموت

أخرج كل ما بداخلي دفعة واحدة

أدور في حلقة مفرغة وأرتعش وأبكى

كل شئ من حولي يتساقط ويتكسر إلا أنا أظل قطعه واحدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التراب - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 14:17 م

ها هو التراب يغطى الأسطح

يعاند الريح

التي تناثره

خالقا نفسه من جديد

كعنقاء كلما احترقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقدمة - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 18:24 م

يقولون الذكريات جرس يدق في عالم النسيان وقد تضخمت هذه الفكرة عندي  حتى أصبحت الذكرى والذكريات ناقوسا يزعجني وصفارة إنذار تدوي وتدوي صارخةً يصل صدى صرخاتها إلى أرجاء عقلي اللامتناهى  وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الاول -رواية بحثا وراء التفاصيل- ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:59 م

 

(1)

لا أعرف حقيقة لماذا أكتب هذه الرواية ولمن أكتبها بالتحديد فهي ليست رواية بالمعنى المفهوم للكلمة ولكنها اقرب إلى سيرة ذاتية لطفل عاش حياته كطفل مثل أي طفل  في هذا العالم .. ربما كانت حياتي مختلفة قليلا ولكن هذا الاختلاف ليس بالضرورة ذلك الاختلاف الذي قد يجعلني متميزا كطفل عن باقي الأطفال  .

بدأت الكتابة في هذه السيرة الذاتية بعد الانتهاء من المعهد المتوسط الذي بدأته في بداية الألفية الجديدة وانتهيت من هذه الرواية أو هذه السيرة الذاتية  في العام 2003م كنت خلال هذه الثلاث السنوات أكتب وأشطب . أطرح بعض الأفكار وبعض الحوادث التي حصلت لي ومن ثم أشطبها لأنها كانت إلى حد ما  غير ضرورية للسياق  في هذا النص أو أنه لم يكن من  الجيد إظهارها للقراء في حال قراء أحد ما هذه الرواية في المستقبل القريب .

كنت طفلا مثل أي طفل يعيش حياته ضمن أسرة مثل أي أسرة  وقبل أن أبداء بالحكاية أريد التعريف بأسرتي .. تلك الأسرة العادية . بل تلك الأسرة التي لا تحمل في طياتها أي شئ يمكن أن يكون محتويا على نوع من الإبداع  أو  القوة .

أسرتي تتكون من والدي  وزوجتين .. الزوجة الأولى لديها ثلاثة أبناء منهم ذكر واحد ووالدتي ولديها ثمانية أبناء منهم خمسة ذكور وثلاث إناث .

والدي  رجل طاعن في السن بداء حياته في الريف ضمن أسرة تحتوى على أختين وأم أما والدة فقد توفى في حادث  غرق  في برك من البرك العميقة في القرية .

وقد دخل والدي إلى الجندية في زمن بعيد وذلك في  عهد الإمام يحي  قبل الانتفاضة والاغتيال الناجح من قبل الثوار في قتلة عام 48 م .

 

 

 

 

وقد عاصر أبى جميع حكام اليمن في العهد الملكي والجمهوري إلا أن تقاعد في عصر الرئيس على عبد الله صالح  وبالتحديد في العام 90م .

ووالدي شخصية ليست بالقوية رغم نشأته العسكرية فلم يكتسب من العسكرية سواء النكات الجنسية التي كان يطلقها على مسامعنا كل يوم وبالتحديد فوق الغداء .

إذا غضب من أحد أولادة  رفض تناول الطعام .. فهو لا يعاقب أحدا وإنما يعاقب نفسه حتى أنة في بعض الأحيان يظل يومين من غير أكل  لا لشئ إلا لأنة غاضب من أحد ما من أخوتي أو أخواتي .

ومع ذلك فهو هرم إلى أقصى حدود الهرم .. يظل يتكلم كثيرا   بدون أي فائدة ولكن الكلام في الغالب يكون أقرب إلى اللعن والى الشتيمة للشخص الواقف أمامة .

ومع ذلك فهو كريم .. فدائما ما كان بيتنا مفتوحا للريفيين من القرية الذين يأتون إلى المدينة للعلاج أو السياحة أو الزيارة .

وهو يحبنا في الغالب فقد جئناه كما يقول بعد طول انتظار ودليلة على ذلك أن شقيقتي الكبيرة في عمر والدتي وهذا يعنى أنة أنتظر كثيرا لكي يرزق بالولد ولكنى لم يرزق بة إلا في  أواخر العمر .

وبالنسبة لوالدتي فهي  قوية إلى حد كبير  .. تدخن النارجيلة وهى  الشكل المحلى للشيشة منذ طفولتها .. تزوجت والدي وهى صغيرة وقد تزوجها والدي بالمال الذي حصل علية من  تزويج إبنتة الكبيرة وبعض الأموال التي كان قد جمعها من الأرض وعملة في الجندية .

فيما بعد نزح والدي من القرية إلى المدينة ليفصل بين الزوجتين اللتين كانت  تثيران الكثير من المشاكل واحتفظت القديمة بالقرية بينما احتفظت الجديدة بالمدينة .

 

 

 

 

وهى تحبنا وإن كانت لا تعطى لمشاعرها تلك الأهمية ولا تظهرها في الغالب .. تنام إلى وقت متأخر وهذا سبب الكثير من المشاكل لنا كأطفال  في المدرسة  وسيأتي ذكر هذا لاحقا ولكن تأخرها هذا في النوم جعلنا كما هي لا نأكل طعام الإفطار إطلاقا .

وبعد والدتي  هناك أخي الكبير وهو  إنسان شرير بطبيعته .. كان يضربنا دوما وخصوصا عندما كانت والدتي تذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثانى - رواية بحثا وراء التفاصيل -ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:56 م

 

 

(2)

 

ومن القصص التي اذكرها عن خبث  آخى الذي اكبر منى بسنه انه كان معي في يوم من الأيام خمسون ريالا وكان مبلغا كبيرا في ذلك الوقت   وبدا بلسانه الحلو وكلامه الأجمل يوقعني في حبائله لكي أعطيه منها جزاء ليشترى له  أشياء من التي يحبها لا اذكر ما هي ولكنى أذكر انه كان يريد مشروبا غازيا ..وبسكوت أو شوكولاته وحاصرني من جميع الاتجاهات ولكنى كنت كالجبل ..رفضت تماما حتى ظننت انه دب اليأس في قلبه خرج من الغرفة ولا أدرى من أين رأنى وأنا اخبئها خلف لوحه تضم كل أفراد الأسرة ما عذا أبى وأمي أنا واخوتى فقط !!وخرجت مطمئنا انه حتى لو حاول تفتيشي فلم يجد شيئا وعندما عدت لم أجدها وخرجت إلى الشارع لأراه يشرب كندا دراى كولا ويأكل  يسكوتا وهو يضحك بشكل شرير ..كانت ضحكته ضحكه المنتصر . أصبت بخيبة أمل وبدأت أنا في رجاءه ولم يخيب ظني  فقد اشترى لي من نقودي مياه غازيه وبسكوت ..كنا ما زلنا صغارا وكان كل شى رخيص  حتى أن  الخمسون ريالا كانت والدتي في تلك الأيام تأخذ مصروف البيت بالكامل من دجاجه وبطاطا وطماطم وسلطه ..الخ .

 

كنت استطيع أن أعاركه ولكنى رأيت انه لم يعد هناك جدوى للعراك بعد أن شرب المياه الغازية وأكل البسكويت ..ثم انه كان أقوى منى وأكثر تمرسا منى في العراك على اعتبار انه كان يتعارك دوما مع أولاد الحارة الذين في مثل سنه ..أما أنا فلم أتعارك يوما ما في حياتي مع شخص  ما إلا مرات قليله لا تعد على أصابع اليد الواحدة !!وربما لو كنت اعرف العراك وأساليبه كنت دخلت معه في معركة حتى اخذ حقي !!..وربما هو طمع بى عندما عرف أنى لا استطيع العراك معه وإلا لكان يستطيع أن يأخذ نقودا من أخي الكبير ولكنه لا يجرؤ ..ومن يجرؤ أن يدخل عش الدبابير بنفسه !!!

 

مرت سنوات عديدة على هذه الحادثتان كان أخى خلالها يزداد طمعا ونزقا وخداعا وربما تأتى الذكريات القادمة بما نسيته الآن.

 

ولنأتي إلى المولود الرابع في حياه الأسرة وهو الذكر الثالث والذي لم يكن إلا أنا . هادى إلى حد السلبية ..!! مطيع إلى حد الذل !!!وساكن إلى حد الموت !!!نادرا ما اغضب ونادرا ما أنفعل لا اعرف إلا أن أقول حاضر ..لأبى وأمي واخوتى الكبار واخوتى الصغار واخواتى الكبار واخواتى الصغار حتى بعد أن تزوج البعض من إخوتى أصبحت أقول هذه الكلمة لزوجاتهم أو لأزواجهن إن كانت المتزوجة أختي .

 

أنا الآن في الثالثة والعشرين من العمر ..ربما أكون أنا الوحيد الذي واصلت دراستي حتى انتهيت من دبلوم عالي بعد الثانوية في المحاسبة لا اعمل شي ولا أحب أن اعمل شيء يفيدنى بل كل اعمالى منصبه على خدمات البيت بكل من يحويه من ذكور وإناث ..ومن ساكنيه وضيوفه ..ولا أتقن شيئا في الحياة إلا الجلوس في غرفه ضيقه أحيانا تصبح غرفتي وأحيانا اطرد منها عندما يأتي أخ لي مع زوجته ويريد غرفه منفصلة ..أظل فيها لساعات وأتخيل أشياء كثيرة ..حتى اختلطت على الخيالات واختلط الحابل بالنابل كما يقولون حتى أنى لم اعد أدرى ما الذي تخيلته قبل ساعة وما الذي حلمت به قبل نصف ساعة من أحلام اليقظة وما هو الشئ الذي فكرت به قبل مده ..أصبحت أنسى بسرعة خياليه .وربما يمر اليوم بالكامل  وأنا غارق في بحر أحلام اليقظة  ولا ارجع إلى الواقع إلا إذا كلمني احدهم فارد عليه وارجع لأحلام يقظة جديدة بما أن الأحلام الأولى التي كنت احلم بها قد نسيتها بسبب  أنى دخلت في حوار لدقائق مع شخص ما .

 

وربما تكون أحلام اليقظة هذه جعلتني أحب الكتابة على اعتبار أنى احلم بالكثير من الأشياء التي ربما لو تحولت إلى حكايات لأصبحت شيئا جميلا ..ولذلك أقول أن أحلام اليقظة لها محاسنها أيضا

 

والآن لنأتي للشخصية التي بعدى وهى فتاه وهى اصغر منى بسنتات  وهى ذات شخصيه قويه جدا وان كانت غبية بعض الشئ إلا أن غبائها ناتج عن أنها ما زالت صغيره السن وربما العمر والتجارب والعلم يضيفان إليها الذكاء إلى قوه الشخصية  فتصبح بعد ذلك  شخصيه ذات مقومات ومميزات جيده .

 

هي عنيدة وإذا أمنت بشيء لا أحد يستطيع أن يزعزعها عما أمنت به ..حتى أنى إذا حلمت بها لا احلم بها إلا قويه  وفى مره من المرات حلمت أنها تقود سيارة أجره وعندما أوقفتها وسألتها إلى أين تذهب أخبرتني أنها ستذهب للعمل وقالت لي ذلك بنبره رجولية  وعندما قلت لها بالتوفيق ..داست البنزين بقوه وخلفت وراءها عاصفة من الغبار وضحكت وقلت في الحلم طبعا.. من سيوقفها ليركب معها سيارة الأجرة وهى تسرع بهذا الشكل .

 

وانتفضت وقمت من النوم ..لقد حلمت بها كثيرا ولكن هذا كان أخر حلم والذي تبقى في ذاكرتي لكي اكتبه اليوم على لحم هذه الصفحات !!وغالبا ما احلم بها غاضبه ..وربما هي تحاول أن تكون قويه الشخصية كأمي وان كانت أمي قوه شخصيتها تضعف  بسبب الجهل وعدم الثقافة بينما أختي التي اصغر منى لا بد أنها ستكون قويه بما فيه الكفاية وهذا شئ متروك للزمن هو من سيحدد  وذلك بعد أن تنتهي من التعليم وتفرغ للزوج الذي تزوجت به حديثا.

 

ونأتي إلى من هو اصغر منها وان لم يكن الأصغر ..وهو قوى البنية ورغم انه اصغر منى بحوالي أربع سنوات إلا انه أكثر ضخامة منى ويتمتع بجسد يساوى جسدين من نوعيه جسدي المترهل الذي أكله النوم وأحلام اليقظة في غرفتي ..أما هو فقد ترك الدراسة أيضا !!كلهم أخوتى تركوا الدراسة واستطيع القول أنني أنا الوحيد من املك أقوى شهادة في عائلتنا وذهب إلى القرية واهتم بالفلاحة ..وربما تكون الفلاحة والأعمال الجسمانية المستمرة من جعلته يمتلك ذلك الجسد الضخم.

 

وهو ليس قوى الشخصية وليس ذكيا بالمعنى المعروف للذكاء ولكنه ديكتاتور إلى حد الاستعباد حتى أن أمي وأبى بدا يعملان لغضبته حسابا كبيرا وهو متزوج الآن وربما هذا ساعد على إحساسي بأني مهمش في البيت الذي أسكنه فإخوتى الأصغر منى يتزوجون واحدا تلو الأخر بينما أنا حتى الآن لا أجد من يقول لي متى  سيأتي دوري ..أو متى سيتذكر أبى وأمي أن لديهما شابا كان طوال عمره من الذين لا يرقون إلى مستوى ما لدى الإخوة الآخرون من مميزات !!!.

 

وبعده فتاه ..ولكنها فتاه متطرفة في كل شئ إذا أحبت أحبت بعنف وإذا كرهت كرهت بعنف أيضا ..حالمة إلى حد المرض .. ورومانسيه إلى حد المرض وكاذبة إلى حد المرض وتفتعل الأحداث حسب الحديث الدائر في الجلسة..فهي مثلا إن كان الحديث يدور عن شئ ما فهي سرعان ما تتخيل حدثا مشابه حصل لها ويحمل نفس المضمون !!!..بحيث تستطيع أن تحكى حادثه حصلت معها غالبا ما تكون غير  حقيقية ومن بنات أفكارها  وبسرعة تتكلم بهذه الحادثة وبسرعة تقنعك أن هذا حصل معها فعلا !!!ومهما كان الحديث في الجلسة  متنوعا ومتشعبا إلا أنها لديها تجربه في كل شئ وأي شئ نتحدث عنه لا بد أن تكون قد مرت به ..وأنا عن نفسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثالث-رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:55 م

(3)

وبالنسبة لآخى والذي نسيته في غمره السطور القليلة الماضية فقد عاش لدينا في المدينة لرغبه والدته في أن يدرس ويتعلم كما نتعلم نحن وقد تعرضت معه للعديد من المصادمات ونحن صغار وربما كانت تلك المصادمات من ترسبات الماضي  الذي زرعته الوالدتان في نفوسنا وربما أحكى بعضها قيما بعد .

 

وهو كما أخوتي الأشقاء درس إلى مرحله معينه ثم ترك الدراسة وذهب إلى الجندية وقد ترك الدراسة كما هم تماما في مرحله مبكرة جدا حتى أنى في بعض الأحيان عندما أشاهده بقراء ورقه ما يقرءاها بتعثر وإن كانت قراءته أسرع من إخوتي الأشقاء و هذه هي أفراد الأسرة العجيبة  ..والتي منها ما يعيش في الفرية ومنها من يعيش في المدينة ومنها من تزوج وأصبح له أسره مستقلة ..وأنا لدى العديد من الذكريات والتي حاولت أن أكون حياديا عند كتابتها فلا اصنع من نفسي بطلا ولا اصنع من نفسي مجرما أنا إنسان وإنسان فقط .

 

كانت ذكريات الطفولة  بالنسبة لي  مليئة بالعنصرية والتمييز والذي جعل منى فيما بعد  شابا معقدا ومنفردا عن الأسرة  في تلك الغرفة التي أكلت أيامي طوال اكتر من عقدين ونصف  ذهبت كلها في أحلام يقظة لم اعد أتذكر معضمها .

 

في بدايات حياتي كان أبى يحب آخى الذي اكبر منى بسنه كما ذكرت وكان يذهب به إلى الأعراس والمناسبات  والمقايل على أساس أنه أبيض قليلا وجميل جدا بل وينافس النساء في جمالهن  بينما أتسمت ملامحي بالسمرة الشديدة  وهذا اللون لم يكن أبى يحبه كثيرا ..فقد كان يريد أن يتباهى وهو الذي ظل محروما من الولد الذكر مده طويلة بأنه أصبح لديه أولاد ومنهم الجميل والرائع والذكي كالابن الأكبر .

 

أما أنا عن نفسي فلم أكن أحضي بأي لقب رائع كما يطلق على أخوتي الآخرون ..حتى أمي كانت في اغلب الأحيان تأخذه معها إلى مناسبات عديدة .

 

 

 

ومن العجيب أن كل واحد منهما كان يريد  أن يأخذه معه وكانوا يتشاجرون لأجل ذلك رغم وجود العديد من الأولاد والبنات حولهم وأنا منهم ..ويستطيعون ذلك الأب وتلك الأم آن يختاروا فالخير كثير والحمد لله ولكنهم لم يكونوا يختارون إلا هو ..أنا لا اعرف ما الذي كان في نفس إخواني وأخواتي في تلك الأيام وهم يشاهدون تلك المناظر ولكنى سأقول ما كنت أحس به ..كنت أحس بالحسد الشديد وخصوصا عندما يرجع في المساء من عند العرس أو المناسبات الأخرى بقطع الكيك والشوكولاته والعصائر المحفوظة   والنقود أيضا وهى التي كان يعطيها له أقرياء أمي أو قريباتها ولم يكن يوافق على أن يعطينا من ما معه أي شىء ..كنت كما قلت أحس بالغيرة الشديدة والحسد الشديد أيضا ..وكنت أحاول أن  اجعل من أمي أو أبى يذهبون بى معهم إلى مناسبة ما ولكن لا حياه لمن تنادى !!

 

كانت تلك الأيام قبل دخولي أنا وإخوتي المدرسة  وكنت أحاول أن افتعل معه المشاكل والتي كنت من خلالها أحاول أن اخرج قليلا من حسدي عليه ولكنه كان أقوى منى والى الآن ما زال أقوى منى فهو جندي بينما أنا كما قلت دوما  ظللت كما أنا ذلك الطفل الميت الإحساس وذلك الشاب المترهل .

 

وربما كنت أريد أن أقول له انه مهما ذهب إلى الأعراس والمناسبات ونال الكيك والعصائر والشوكولاته والنقود إلا أنني ما زلت ندا له وأنني استطيع أن ادخل معه في صراع .هكذا كنت أحس وهكذا كنت أفكر وهكذا كنت أتصرف .

 

وفى مره من المرات صرخت وأنا معهم في الديوان  بعد أن رفض أبى أن يعطيني قيمه شوكولاته .. بعد أن طلبت منه مرارا أن يعطيني ريالا ..صرخت قائلا ..لماذا تفضلون آخى على فأجابت أمي من وراء سحابه من الدخان الكثيف ..؟؟ وبماذا نفضله عليك هه ؟؟؟..هل نذبح له خروفا كل يوم وأنت لا  لم أرى في ذلك الوقت إلا أسنانها الذهبية من وراء سحابه الدخان الكثيفة .

 

 

 

 

 

وفى ذلك اليوم خرجت  ومشيت في نزهه دائرية حول صنعاء القديمة غارقا في أحلام اليقظة كنت اكلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الرابع-رواية بحثا وراء التفاصيل -ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:53 م

 

(4)

 

وقد حصل شيئا أو حادثه في يوم من الأيام جعلت من أبى يتأكد أنى طفل غبي ولا أصلح لشئ  تلك الحادثة التي وقعت قبل أيام الدراسة ..كان البيت ملى بالضيوف الذين أتوا مع أطفالهم وكان أبى يمارس عادته المفضلة في إلقاء النكات الجنسية فوق الغداء ..وبالمناسبة ربما تكون حياه أبى الجندية طوال عمره قبل أن يتقاعد جعلت منه بحفظ الكثير من النكات الجنسية التي  يلقيها الجنود البعيدون عن عمران المدن وعن نسائهم ولذلك لا اذكر  أن أبى جلس يوما على الغداء دون أن يلقى نكته جنسيه ونكاته كثيرة ولكنه يكررها في بعض الأحيان كثيرا حتى حفظناهن جميعا على ظهر قلب .

 

النكات سمجة وسخيفة وأنا على العموم لم أضحك من أي نكته من نكات أبى وربما هذا من الأسباب الذي جعلته يظن أنى متبلد الإحساس ولكن الضيوف ضحكوا بشده وانتفخت أوداج أبى كثيرا انه استطاع أن يضحكهم رغم أنى اعتقد أنهم لا يضحكون من نكتته ولكنهم يضحكون عليه ..أو ربما كانوا يعتقدون أنهم إن ضحكوا لنكتته فرح ورحب بهم أكثر وهذا ما كان يحدث فأبى إن كلمته بكلمه جيده وضحكت لنكتته ..تستطيع أن تمتلكه .

 

وبعد ذلك الغداء والذي قال فيه أبى نكتته السمجة  ذهبت أنا ومجموعه من الأطفال الضيوف إلى أحد شوارع صنعاء الرئيسية والتي يؤجر فيها مجموعه من الشباب بعض الموتوسيكلات وأيضا الدراجات الهوائية  للأطفال في دورات حول الشارع مقابل مبلغا من المال واستأجر طفلا من الأطفال الضيوف دراجة ما ولأنه ريفي ساذج لم يأتي إلى صنعاء إلا تلك المرة وكانت المرة الأولى له في المجى إلى صنعاء لم يستطع أن يقود الدراجة بالأسلوب الأمثل واصطدم بها في سيارة لدى شخص من الأشخاص وخرج سائق السيارة غاضبا وإستطاع الضيوف  الصغار الفرار إلا أنا وأخذ صاحب السيارة الدراجة وذهب بها وأمسك بى صاحب الدراجة مطالبا أن أذهب به إلى الطفل الذي جعله يخسر دراجته التي ذهب بها صاحب السيارة بعد أن وضعها في صندوق  سيارته وحاولت التملص كثيرا ولم أستطع وأنكرت معرفتي بهم ولكنهم لم يتركوني إلا أن رجعت بهم إلى البيت .

 

 

 

 

في ذلك اليوم غضب أبى غضبا شديدا لأنى لم أستطع الفرار ولم أكتفى بذلك بل وأحضرت أصحاب الدراجة إلى البيت والضيوف غاضبون وخصوصا بعد أن دفعوا  قيمه الدراجة لصاحبها وجزاء لي فقد تلقيت صفعه من أبى ما زالت أصداءها تتردد في أذناي حتى اللحظة .ونعتني باني لست رجلا وكثير من الكلام الذي لم اعد اذكره .

 

كانت هذه من أهم الحوادث التي غيرت نظره أبى إلى ونظرتي لأبى !!فقد نظرت إليه على أنه مخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الخامس - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:51 م

 

(5)

 

وما دمنا تكلمنا عن المدرسة فسأحكى عن بعض الحوادث التي حصلت لي وأنا في المدرسة وكانت أولى تلك الحوادث في الصف الأول من الدراسة وعمري ست سنوات ..كنت في تلك الفترة من الأذكياء في الفصل وكانت من عاده الأستاذ السوري أن  يكافئ الطالب  الذكي والذي يحل مسالة من المسائل بأن يطوحه في الهواء  مرتان أو ثلاثة ولأننا كنا ما زلنا صغارا كنا نعتقد أن المدرسة مكانا للضرب ولا شي أخر ولكن إتضح لنا نحن الطلاب في ذلك الفصل أن الدراسة ممتعه وفيها تطويح في الهواء وكأننا في الملاهي ..كنا نتسابق كلنا طلبه الفصل على حل مسالة لكن ينادينا الأستاذ السوري ويطوح بنا في الهواء ..وفى يوم من الأيام حللت أنا واحده من أصعب المسائل وأخرجني الأستاذ ولم يكن حينها  يوجد قانون الزى المدرسي  وكنت لابسا ثوبا عربيا  وأمسك بى الأستاذ من تحت إبطى وطوح بى في الهواء حتى لامست يداي سقف الفصل ولكن عند رجوعي إرتفع الثوب وظهرت أشياء أمام الأستاذ مما أدى إلا أنه لم يكن ليوافق حتى ولو حللت مسالة ما أن   يطوح بى في الهواء ..وللحقيقة فلم أكن البس سروالا داخليا في ذلك اليوم ..وربما إحمرار وجه الأستاذ عندما رجعت إلى يديه وإرجاعي إلى الأرض كان هو الدليل الأكيد انه شاهد شيئا ما ولكنه لم يتكلم كان أستاذ طيبا وضخم الجسد حتى اننى وأنا واقف كنت أشاهد انفه وشنبه بعيدان جدا وعلى مرمى البصر !!!.

 

 

في تلك الأيام كنت أحب الدراسة كثيرا  فهي لذيذه جدا وخصوصا أنها كانت تخرجني من جو البيت الخانق ..حتى أنى في الصف الثاني ..أي بعد حادثه الأستاذ السوري بسنه ..ذهبت إلى المدرسة حافي القدمين لأني لم أجد الحذاء الخاص بى والذي سرق في الجامع أو اعتقد انه ضاع منى فأنا لا أظن آن يسرق أحد ما حذائي البلاستيكي الرخيص بينما يوجد العديد من الأحذية الجلدية الغالية .

 

 

 

 

 

في ذلك اليوم تعرضت للعديد من الانتقادات من الطلاب ..وما زلت اذكر أقوال بعضهم ؟؟؟وعندما رجعت إلى البيت طلبت من أبى قيمه حذا جديد ولكنه رفض وصممت عل أن يعطيني أبى نقودا ولكنه رفض على إعتبار أن الحذاء الذي ضاع لم ألبسه إلا شهر واحد فقط في ذلك اليوم صرخت على أبى صرخة لا تتناسب مع سني الصغير  وهو أمامي يأكل أعشاب القات وأمي بجانبه يختفي وجهها خلف سحابه من الدخان !!قلت فيها أنهم  لا يحبونني وان أخي الذي أكبر منى بسنه يجلس بجانبي في الفصل وهو يلبس الحذاء ..وقال لي أبى يومها ..أخوك رجل ولا يضيع أدواته ؟؟؟ورغم أنى حزنت جدا لتلك الكلمة الجارحة إلا أنني صممت أن أخذ ثمن حذاء جديد على إعتبار أنني لن أسمع الكلام البشع ثم أخرج ولم أكسب شيء ..على الأقل أنا مستعد لسماع الإهانات ما دام في أخر المطاف سأكسب ثمن الحذاء وبعد جهد جهيد اخرج أبى قيمه حذاء جديد .

 

هو هكذا دوما عندما يأكل القات تنهار مقاومته للإزعاج والصراخ ويشترى الهدوء ولو بما في جيبه بالكامل ..وقد أزعجته كثيرا بصراخي وقولي المتكرر أنهم يفضلون أخى على وأعطاني النقود وتخلص هو من إزعاجى وكسبت أنا  قيمه حذاء جديد ذهبت لشرائه فورا وأنا حافي من السوق المجاور .

 

كان أبى وأمي  يظلان في بعض الأحيان في البيت إذا لم تكن هناك مناسبة ما أما إذا كانت هناك مناسبات فهم يذهبون ويأخذون معهم بالطبع أخي الذي أكبر من بسنه .وهذا يعرضنا بعد أن يذهبوا إلى الضرب من الأخ الدموي والذي كما أسلفت كان يخترع الأساليب إختراعا  ليضربنا بوحشيه رغم حذرنا الشديد من أن نقوم بعمل ما يزعجه أو يعطيه سببا وجيها لضربنا كانت حاله الحذر تلك تمتد منذ أن تخرج أمي وتقفل الباب الرئيسي بالقفل الأصفر الكبير إلى أن تأتى وتفتح الباب .

 

كانت تقفل علينا وكأننا أغنام وتخاف أن نخرج ولا ندرى أين الرجوع وفى الحقيقة كان ذلك القفل  يجعلنا غير قادرين في حاله غضب الأخ الدموي من الهرب إلى الخارج فأصبح الأمر وكأنه معتقل سياسي .

 

في تلك الأيام حصلت لي حادثه من الحوادث التي غيرت مجرى حياتي وهذا الكلام ليس مبالغه فربما لو لم تطن تلك الحادثة لكنت الآن قد أصبحت فقيها أو علامة في الدين بدلا من أن أكون طالبا جامعيا .

 

كنت في تلك الأيام  أدرس علوم الدين  في جامع من جوامع العاصمة القديمة  وهو نفس الجامع الذي ضاع فيه حذائي أو سرق ..وقد كنت أدرس يوميا وحفظت أول أجزاء القراءن الكريم هناك وربما لو كنت واصلت الدراسة هناك كنت قد حفظت القران بالكامل ولكن أنت تريد والله سبحانه وتعالى يريد ..كان يأتي إلينا علامة كبير في نهاية كل أسبوع تقريبا ليرى ما الذي حفظناه  وكنت أتلو القران بصوت جميل نوعا ما وكان يعطى الأطفال خمسه ريالات ويعطى الأذكياء أيضا عشره ريالات وكان يعطيني مع الأذكياء وهو مبلغ عشره ريالات كنت أخفيها حتى أصل إلى البيت وأعطيها لأمي ..هكذا كنت دوما وكانت هي تقول لي كلاما جميلا ولنا وقفات في حوادث أخرى تبين طمع أمي وكيف أنها إن أعطيتها نقودا تحبك وان لم تعطيها تكرهك .

 

في نهاية ذلك الفصل الدراسي الديني والذي كنت ادرسه في المساء والدر اسه العادية في الصباح عملت الجمعية احتفالا بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا المناسبة فقد قرروا أن يعطوا الطلاب المتفوقين جوائز ماليه وعينيه عبارة عن مائه ريال كاملة ومصحف شريف هذا عدا أن اسم الفائز سوف يذاع في التلفاز ..وتأخرت في ذلك اليوم عن الذهاب ..كان أخوتي قد سبقوني ..وكنت لا اعرف أن أسمى ضمن المتفوقين ..والباب مغلق من الخارج وضللت طويلا وعيني على خرم في الباب أنادى من يمشى أن بفتح لي الباب ولكن لا حياه لمن تنادى ..حتى فتح لي احدهم وحاولت الذهاب ولكن الظلمة قد حلت .وكنت وأنا اذهب مع أخوتي لا أمشى إلا وأنا امسك بأحدهم بسبب الخوف من الكلاب فكيف أن أمشى لوحدي وتراجعت ورجعت إلى البيت.

 

 يومها عاد أخوتي من الحفل ليقولون أنى أسمى كان ضمن المتفوقين وأنى بغيابي  خسرت المبلغ والجائزة ..يومها لم يتكلم أبى ويعلن غضبه فلم يكن الآمر ذو أهميه لديه ولكن في اليوم التالي وبعد أن سمعنا اسمي في التلفزيون على لسان المذيع  هاج وماج وعندما أخبرته السبب أنني لم استطع الذهاب لوحدي كرر على كلمته المشهورة أنني لست رجل وصفعني صفعه أخرى ما زالت صداها أيضا يتردد في نفسي الحقودة حتى اليوم .

 

 

 

لم أذهب فيما بعد إلى الجامع  إطلاقا حتى أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء السادس - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:49 م

(6)

 

في تلك السنة قرر الأستاذ العراقي أن يعمل حفله بمناسبة فوز فصلنا في مسابقه على فصل أخر وبدا في اختيار الطلاب الذين سيحضرون الحفلة ومن الطلاب الذي اختارهم أصدقائي الثلاثة  على اعتبار أن ابن الجيران كان من أكثر الأطفال أناقة في الفصل بحاكيته البني الجميل وصديقي صاحب قطع السكر هو أذكى الموجودون في الفصل على الإطلاق والأخر أيضا ولم يختارني رغم أننا بجانب بعضنا ..كنت سأجن وأنا أراه يتجه إلى الصفوف الخلفية  ليختار البقية وبعد أن أتم عمليه الاختيار وجد أن العدد لا يكفى فعاد إلى مقدمه الفصل  وبدا في اختيار عددا إضافيا وكنت سأجن أيضا وأنا أشاهده يختار الأول والثاني والثالث ولا يختارني إلى أن قال لي فجاءه وأنا جالس بهدوء وأحترق من الداخل .

 

ماأسمك؟؟ وقلت له ما أسمى وأنا فرح رغم انه قال انه يريد من الطلاب أن يحضروا بثياب أنيقة وليس بالزى المدرسي على اعتبار أن الحفلة ستكون يوم الجمعة فلا داعي للرسميات ويريد من كل شخص منا ورودا وزهورا ..وكان لمثل هذه الطلبات في أذناي وقع الصاعقة فانا لا يوجد لدى بدله وكل ثيابي عربيه وأثواب فقط وهم على أيه حال ثلاثة أثواب وكلها من ابن الجيران أما أبى فقد رفض في ذلك العيد أن يشترى لي شيئا على اعتبار أن ابن الجيران قد احضر لي ثوبا وان كان ملبوسا إلا انه ما زال يبدو عليه انه ما زال جديدا ..والطلب الثاني الزهور ياللهول من أين احضر له بالزهور هذا الأستاذ الغبي.

 

كانت مطالبه تعتبر مستحيلة بالنسبة لي ..ولم أكن استطع أن اطلب من جارى الصغير إعارتى واحده من بدلاته كيلا يعتقد أنني أبداء في استعارتها لأخذها فيما بعد لي أنا ..وجاء يوم الحفلة وذهب هو إلى الحفلة وبقيت أنا في البيت ولكنى في غمره عنادي قررت الذهاب كان الوقت ما يزال مبكرا فالحفلة لن تبدآ إلا في التاسعة صباحا وما زالت الساعة الثامنة وذهبت إلى بيتنا من بيت الجيران وأخرجت الزى المدرسي الذي كان متسخا من تراب أسبوع كامل وينتظر أن تصحو والدتي من نومها وتغسله ابتداء لأسبوع جديد من الدراسة وغسلته أنا بدون صابون لان الصابون في المطبخ وهو الذي يظل مغلقا طوال الوقت والمفاتيح تظل معلقه في صدر أمي .

 

 

 

 

ولأن الغسالة في المطبخ أيضا فقد عصرت  الملابس بيدي ونشرتها على شمس الصباح التي كانت ذلك اليوم باردة على غير عادتها وإنتظرت قليلا ولكن الوقت كان يمر سريعا وشاهدت انه لم يعد هناك من وقت إلى التاسعة صباحا إلا ربع ساعة فقط ولبست الزى المدرسي المبلول وأسرعت إلى المدرسة كانت رياح الصباح الباردة تدخل في الثياب المبلولة ومن ثم تلتصق بجسدي الذي يرتعش كثيرا حتى أنني أحسست في فمي طعم الدم  الذي ارتفع نتيجة الصقيع واصطكت اسنانى في  قوه حتى كدت أحس فكي الأسفل يكاد ينخلع ومع ذلك ظللت أجرى مسرعا إلى المدرسة غير أبه بشئ ..رغم أن الأستاذ أكد علينا أن لا نأتي بالزى المدرسي وان نأتي ببدلات  وليس بأثواب .

 

 وصلت إلى باب الفصل لم تكن الحفلة قد بدأت بعد وإكتشفت أنني لا أملك زهورا ورجعت إلى حديقة المدرسة الخلفية سريعا  ودخلت إليها رغم إحاطتها بالعديد من السياج وأخذت مجموعه من الزهور المبتذلة والتي لا ترقى إلى مستوى الزهور التي إشترتها والده الصبي لطفلها من  محل خاص ببيع الزهور وذهبت  إلى الفصل ووجدتهم قد دشنوا  الحفلة وصوت البيانو الذي يعزف عليه طفل صار الآن من فناني اليمن الشباب المعدودين وقد كان زميلي في الدراسة وان كنت قد نسيته وقد نسيني وفى مره من المرات وجدته في الشارع وأشار لي بالتحية ورددتها له وخيل لي انه ما زال يذكرني ولكن كل هذا لا يهم يذكرني أو لا يذكرني ما هو المهم في ذلك لا شئ .

 

 

وطرقت باب الفصل بلطف ولم يسمعني احد وطرقت بعنف أكثر ولم يرد أحد فطرقت بكلتا يداي وفتح لي المدرس العراقي باب الفصل وعندما رأى شكلي وثيابي المبللة والغير ناشفة والغير مكوية أيضا وهى فظلا عن هذا وذاك زيا مدرسيا وحذائي الذي اتسخ  بالطين الموجود في حديقة المدرسة الخلفية وحتى أنا لم استحم إستعدادا لهذا اليوم على إعتبار أيضا أن أمي لم تقم من النوم وهى إلى فتره قريبه كانت هي من تقوم بغسلنا  ..هذا عدا الزهور المبتذلة ..وبالطبع لم يوافق على أن ادخل إلى الفصل وان كان حاول بلطف أن يقول لي ذلك.

 

 

 

 ورجعت إلى البيت وأنا في الطريق أدخلت يدي اليسرى في جيب البنطال الممزق للزى المدرسي وأدخلت يدي اليمنى في الجيب الأخر والذي كان ممزقا أيضا  ومررت بيداى على فخذي وعجزي وما بين أفخاذي فإذا الإبر المنتشرة في كامل جسدي تصيبني بالنشوة  وقررت أن لا أعود إلى البيت وأن أكذب أنى دخلت إلى الحفلة وقد بدأت الكذب في سن مبكرة ..ربما قبل أن ادخل إلى المدرسة بسنوات.

 

ومشيت في جولتي على  صنعاء القديمة ويداي تحتكان بأفخاذي في محاوله يائسة لتدفئتهما وغرقت في دنيا من أحلام اليقظة  تخيلت الأستاذ العراقي غوريلا غبية وقبيحة مليئة بالشعر وقد ساعدني على هذا التفكير أنه فعلا كان مليئا بالشعر وكان هذا واضحا من  فتحه قميصه وتخيلت الطلاب مجموعه من القرود المتأنقة والغبية في  وقت واحد !!!

 

وما أن أتممت رحلتي حول صنعاء القديمة وأنهيت خيالاتي حتى نسيت حزني فكما قلت كانت للجولة حول صنعاء القديمه ..دائما ..دائما مفعول السحر ..كنت قد كرهت الأستاذ العراقي إلا أنى بعد أن فكرت قليلا إكتشفت  أن رفضه دخولي بهذا  الشكل كان فائدة لي على اعتبار أن دخولي بذلك الشكل يعنى أن أظل سخريه طلاب الفصل طوال السنة الدراسية أو ربما السنوات المقبلة إذا درست أنا ومجموعه منهم عده سنوات ,ولذلك فقد سيطر على مبدأ أن ذلك الأستاذ كان حكيما وأبعدنى بحكمته ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء السابع - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:45 م

 

(7)

كانت حادثه الأستاذ المصري من أهم أسباب عدم حبي لكل ما هو مصري في الأيام المقبلة فمطربتي المفضلة سوريه ومطربي المفضل عراقي وكاتبي المفضل سعودي وشاعري المفضل كويتي ..أما المصريين فقد تعقدت منهم كثيرا وخصوصا أنها لم تكن تلك هي الحادثة الأخيرة فهناك حادثه  كانت أشد وأقسى رغم أنها لم تكن ضربا أو صفعا فد كنت في الحادثة الثانية في نهاية دراستي الثانوية أو قبلها بسنه ..لم اعد اذكر عندما تناقشنا أنا والأستاذ ومجموعه من الطلاب ..كان سبب النقاش أنني عاتبت صديقا من أصدقائي والذي يحاول أن يتقرب من الأستاذ المصري بالكلام بلهجته ..عندما يسأله وعندما يجيب على أسئلة الأستاذ ..كانت اللهجة المصرية هي الغالبة ..كان منظره شاذا وهو وسط عشرات الطلاب اليمنيين وهو يمنى أصلا ويتكلم اللهجة المصرية وذهب ليقول للأستاذ الذي وجدني يوما لوحدي في الراحة ما بين الحصص ليأتي إلى ليقول ..يا ابني إحنا "مستعمرينكم سئافيا "..وهو بالطبع يعنى أن المصريين مستعمرون لليمنيين ثقافيا ..لم أكلمه في ذلك الوقت ..ولكنى فيما بعد قررت أن أبتعد عن كل شىء مصري حتى أنني ما أن أرى التلفزيون يعرض فيلما مصريا أو مسلسلا حتى أبتعد عنه ولا أشاهده ..أنا أعترف أن هذا سبب لدى الكثير من عدم المعرفة أو الثقافة على أساس أن المصريين يملكون  أغلب ما يبث على القنوات من أغاني وأفلام ومسلسلات  ولكنى سعيد أنني غير مستعمر ثقافيا وحتى الآن ما زلت لا أشاهد أي شىء مصري بل حاولت أن أجعل ما أحبه من أي شىء يكون جنسه مختلفا عن ما أحببته من شىء أخر وبمعنى أخر لدى سله تشبه إلى حد ما سله العملات العالمية داخل عقلي بحيث أنى إن أحببت شاعرا كويتيا  لا ولن أحب كاتبا من نفس البلد ..حتى لا أتعرض لاستعمار .. وكل شيء عندي لا يمت بصله إلى الأشياء الأخرى .

 

ولنبدأ في حكايات أخرى ..وحكايات المدرسة متشعبة وكثيرة و لن تنتهي ومع ذلك فمن حوادث المدرسة أيضا أنني كنت في يوم من الأيام أخطو على قضيب معدني كما يفعل لاعبو السيرك وان كانوا يمشون على الحبال فانا كنت  أمشى على قضيب معدني ضخم يستطيع لا عب السيرك أن يرقص عليه رقصا ولكن أنا بالطبع لأني صغير السن في ذلك الوقت وأيضا عدم مقدرتي المشي بثقة جعلتني أهوى أو بمعنى أدق أتزحلق من على القضيب المعدني الذي يصل بين

الأعمدة الخرسانية المربعة وضربت أول ما ضربت ساعدي ومن ثم بطني التي كانت مليئة بالطعام بعد أن استغرق الإفطار نصف الراحة بينما الباقي من وقت الراحة قضيته على القضيب المعدني ويا ليثنى لم أقضه ..كان القضيب المعدني الواصل بين الأعمدة الخرسانية أمام فصلنا تماما ولذلك أول ما وقعت تعاون العديد من أصدقائي على مساعدتي على النهوض وأخذى إلى الكرسي المخصص لي في الصف .

 

في ذلك الوقت ظللت طوال الحصص الثلاث الأخيرة وأنا أتألم كان الألم من يدي كبيرا وكأنه كان أشبه بتيارات كهربيه تهاجمني على حين غفلة في ساعدي وأحس بيدي بالكامل تكاد أن تشل ..والألم من بطني كان فضيعا وأحسست أنى لو قمت من فوق الكرسي فسأقوم بعمل لن ينساه الطلاب طوال السنة أو حتى أنا ..لو حصل وفعلت ذلك العمل لكنت  ذهبت لأدرس في مدرسه أخرى على الفور فقد كان مجرد قيامي من فوق الكرسي وعدم الضغط على نفسي  طوال ما يقارب الثلاث ساعات   يعنى أن أنفجر على حين غره مخلفا ورائي العديد من الضحايا !!!

 

لا اعرف  الآن لماذا كنت ألعب على القضيب المعدني فلم تكن تلك هي المرة الأولى فقد كانت الراحة تنقضي في المشي المتواصل على  القضيب المعدني ..ربما لأنه لم يكن معي أصدقاء ألعب معهم واجلس معهم ..وحتى ابن الجيران لم يكن موجودا وحتى وإن كان موجودا فصديق واحد لا يكفى !!

 

كنت أكل وحدي والعب وحدي وكانت لعبتي المفضلة إلى يوم الحادثة المشئومة هي اللعب على القضيب الحديدي .كانت الدقائق تمر بطيئة جدا في الحصص الثلاث الأخيرة ..وهى كل يوم تمر بطيئة جدا ولكنها في ذلك اليوم لم تكن تتحرك إطلاقا .

 

وانتهى ذلك اليوم الدراسي بعد جهاد طويل من ناحيتي جعلني أمام نفسي وكأنني بطلا أسطوريا  وحتى الأبطال الأسطوريين لا يستطيعون الصبر على الألم والتعب كما صبرت أنا في ذلك اليوم  كنت أتألم من الألم الذي في بطني والالتواء الذي في يدي وبدأت رحله العودة الطويلة إلى البيت ..ورغم أن البيت لم يكن يبعد عن المدرسة إلا حوالي خمس دقائق من المشي العادي أو نصف هذا الزمن بالجري الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثامن - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:44 م

 

(8)

أتذكر أيضا مشهد رجوعنا إلى البيت سويه ..كان الدنيا خضراء بعد المطر ولم تكن صنعاء مرصوفة بالحجارة كما هي الآن ..كنا نمشى على حافة الطريق الزلقه خوفا من المشي في البرك المليئة بالماء المتسخ والموحل ..وفى غفلة من الزمن وعدم إنتباهه إنزلق على الأرض ودخل في الماء الموحل حتى فخذيه وضحكت كثيرا يومها وأنا أراه يقف غاضبا  كنت أمشى وراءه وأبتعد قليلا وهو ينفض الأوساخ عن ثيابه ومشيت من نفس الطريق التي مشى فيها هو وفى نفس المكان تزحلقت حتى وصل الماء الموحل إلى خصري   رغم انه لم يصل إلا إلى فخذيه فقط ..كان واقفا ينظر إلى خطواتي الحذرة من البعيد غاضبا أنه إنزلق وأنا لم انزلق وعندما انزلقت انفرجت أساريره كثيرا وضحك كثيرا ..

 

 

لا اعرف الآن لماذا لا أحبه كما كنت أحبه منذ زمن أهو الكبر ينزع منا عواطفنا الجميلة والرائعة والصادقة ويصنع بدلا منها مشاعر طماعة لا تعطى إلا لمن ستأخذ منه .لست أدرى ..أنا الآن من أعطاني أحببته ومن منع عنى كرهته .

 

ابتعدت عن مشاعري  القدرة على الحب دون مقابل ..بل أنني الآن إذا أردت أن أعطيك قلبي يجب أن تدفع تمنه أولا حتى حبي له وأنا صغير لم اعد متأكد منه الآن كثيرا ..هل ما زال موجودا .

 

وتعرفت في السنة الثانية من الثانوية العامة على شاب سوري ذو وجه أحمر وأنف  أفطس أكثر إحمرارا ..كان غالبا ما كان يستخدمني لإرضاء نزعته ورغبته الشديدة في الحديث عن مغامراته الوهمية مع الشابات اليمنيات ورغم ما كان يغضبني  ذلك وهو أن اسمع كلماته وهو يتحدث عن الفتيات اليمنيات  إلا أنى في المقابل كنت أظل صامتا فقد كان وصفه لطريقه لقائه بهن وتعرفه عليهن جيدة وطوال مر كنت أحب الكلمات المحكاة بشكل جيد .

 

كان كثير الشطحات والكثير من الأصدقاء في الفصل كانوا يتحاشونه لكثره الكذب الذي كان يتميز به وخصوصا أن الحمرة الشديد التي تحيط بوجهه لا تعطيه  جمالا يمكنه من التحدث بثقة  ولكن ..بالنسبة لي ..كان يكفيني أنى تعرفت على صديق جديد وخصوصا أنى كنت خارجا من العديد من الصداقات الوقتية والتي انتهت وذهب أصحابها إلى  أمكنه أخرى . وربما كان السبب الثاني الذي جعلني أصادقه انه كان ولدا لأحد الأساتذة السوريين الموجودون في المدرسة وكان والده يأتي للاطمئنان عليه بين حين وأخر وفى الراحة المدرسية وعندما كان يشاهدنا مع بعضنا ..كان غالبا ما يأخذ ابنه وإنا معه ويعزمنا على أي شيء وغالبا ما كان هذا الشئ هو كاس شاي مع رغيف من الخبز والجبن .. وهكذا تكررت حكاية التسول مره أخرى .

 

في الأول كان إبن الجيران يعطيني لأجل أن أكون بجانبه وبجانب والدته وبعد  أن تركني إبن الجيران وذهب إلى والده جاء بعده ابن المقاول الذي كان يعز منى لأجل أن أكتب له الدروس ومن بعده جاء الطالب السوري الذي يعطيني والده ويعزمنى لأجل أن أسمع شطحات إبنه ..وربما يكون هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني لا أحتفظ بصداقه أحد ..رغم أنى أحب أن تمتد إلى ما لا نهاية ولكنى  افقد قيمتي بانتهاء  فائدتي .

 

 

 

 

 

 

عندما ماتت والده ابن الجيران فقدت قيمتي عنده وتركني وعندما إنتهت الدراسة مع إبن المقاول وذهب هو إلى مدرسه أخرى فقدت قيمتي عنده وتركني وحتى مع الشاب السوري عندما  أصبحت اظهر الملل من شطحاته ومغامراته الوهمية والتي لا توجد إلا في عقله مع الفتيات اليمنيات والسوريات من بنى جنسه فقدت قيمتي عنده وإنفصل عنى ولم يعد بيننا إلا السلام رغم أننا قضينا وقتا لا بأس به ونحن معا لا نفترق ..ولكنى لم أحزن عليه فقد كان مزعجا .

 

وتعرفت في نفس السنة على شاب وسيم الطلعة وذكى بل انه كان في تلك السنة أذكى أذكياء الفصل وتحركت عقدتي نحوه ..فأنا كما ذكرت لا أحب أن أصادق إلا من هم أذكى منى أو اغني ورغم أنه كان يفصلني عنه ثلاثة شباب إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء التاسع - رواية بحثاء وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:42 م

(9)

كان يأتي إليه العديد من أصدقائه الذين من نفس قريته على اعتبار أنهم كلهم لديهم بيوتا في المدينة إلا هو وكان من الصعوبة بمكان أن نجتمع لدى أحدا منهم  في بيته لعده  اعتبارات منها الخصوصية وان البيوت مكان  لا يصلح بأي حال من الأحوال لجلسات الشباب  بينما هو يسكن دكانا فقد كان الحديث بداخله ملى بالحرية والضحك والمسامرة إلى أوقات متاجره في بعض الأحيان فوالده لا يرجع من العمل إلا في الليل .

 

ومن خلال هذه الجلسات تعرفت على الكثير من الأصدقاء وكما قلت كان ذلك الدكان ككهف على بابا  ..عندما تعرفت عليه كان شابا خجولا ولكن عندما تعمقت الصداقة بيننا إكتشفت أن تحت ذلك الخجل إنسانا متحررا وطيبا في نفس الوقت ..كان دكانه بجانب العديد من الدكاكين داخل حوش  تملكه سيده عجوز تعيش على إيجارات الدكاكين  الثمانية  ومن خلاله أيضا تعرفت على العديد من سكان الدكاكين الذين كانوا يعملون في مجال نحت نماذج مصغره للبيوت الأثرية  وهو منهم بالطبع فقد كان مستقلا نوعا ما عن والده وأصبحت أعرف كل شباب قريته أكثر مما اعرف شباب قريتي وأصبح دكانه فيما بعد جزاء منى أمكث فيه أكثر مما أمكث في بيتنا.

 

 كان هو يرحب بنا دوما على إعتبار أنه يعيش وحيدا مع شقيقه الذي اصغر منه بسنتين والذي لحقنا إلى الثانوية فيما بعد وأصبحنا نذهب ثلاثتنا إلى المدرسة الثانوية وكان كل شاب ممن تعرفت عليهم في  تلك الفترة خصوصية مميزه جعلت من ذلك الدكان كقوس قزح الذي يحوى العديد من ألوان الطيف فكان منهم  المغرور الذي لا يغير رأيه مهما تجادلت معه لساعات  طوال وحتى وإن غلبته فإن مجهودي يذهب أدراج الرياح بعد أن ننتهي فهو  غالبا ما يكون  غير مقتنع بما قلته حتى ولو كان كلامي مقنعا .

ومنهم الريفي البسيط  الذي يسأل ويسأل ويصدق كل ما أجيبه ..حتى ولو لم أكن أنا شخصيا متأكدا من أقوالي ..ومنهم المتحذلق الذي كان يثرثر ويثرثر دون أي فائدة تذكر إلا  أن يكون له رأى في الموضوع الذي نتحدث فيه وموضوعاتنا كثيرة تدخل فيها السياسة والمستقبل والوظائف والإباحية التي كانت أغلب  حديثنا ينصب حولها  .

 

ومنهم المثقف الحقيقي ومنهم الذي ما يزال يحبو في قصص الجيب و وحروب المستقبل  وقصص الغرام التي قراتها أنا قبل سنوات وقد كنت بدأت في تلك الفترة القراءة لكبار الأدباء العرب والأجانب .

ومنم المتدين المتعصب والذي كان يعارض كل ما كنت أقوله وخصوصا في الجنس والإباحية ويحاول أن دخلنا في هذا الموضوع أن يشدنا إلى مواضيع أخرى .

ومنهم المتمرد مثلى تماما وهو أول من بدأنا نذهب أنا وهو إلى الفنادق لمشاهده القنوات الإباحية التي تعرض على شاشاتها  حتى قبل أن أذهب مع صديقي الأصلي والذي ذهبنا أنا وهو فيما بعد وتكررت حادثه  الدعوات من الأصدقاء فكما قلت من قبل عن إبن الجيران الذي كان يدعوني للإفطار معه لأني  الوحيد الذي معه  والشاب الذي كنت أكتب له الدروس مقابل الإفطار ..أقول أنه تكررت هذه الحادثة فانا لم أذهب يوما إلى فندق من فنادق العاصمة على حسابي الشخصي بل كان صديقي الخجول يخاف الذهاب وحيدا فيدعوني لأذهب معه وأوافق على إعتبار أنه حتى العشاء في الفندق والمواصلات عليه هو  وأنا لا اعمل شيء إلا أن أحضر معه ..وبالطبع كانوا يأتون بشكل يومي وكان لدى كل واحد منهم حوادثه الجنسية مع إبنه الجيران أو مع أصدقائه من الشباب وغالبا ما كنا نستمع إلى مغامراتهم بالتفصيل.

 

 

سنوات طوال وأحاديثنا غالبا ما تتكون من هذه المواضيع والتي كانت تستهلك الكثير من الوقت الذي لا أنكر الآن انه كان ممتعا .

 

وفيما بعد إستطعت أنا أن انجح في إغواء الشاب المتدين بدعوته إلى فندق من فنادق العاصمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء العاشر - رواية بحثا وراء التفاصيل - ضمانات الادبية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:40 م

 

(10)

كانت خسارتي للأصدقاء بشكل دوري يجعلني أحس بالشبق لمزيد من الصدقات التي غالبا ما كنت أخسرها أيضا  بعد مده لأعود أكثر شبقا من ذي قبل كأنني  في حرب دائمة مع الوحدة التي تحاول بكافه الطرق أن  تستعمرني  وربما  تفوز هي في النهاية لأنني في نهاية الأمر تعبت كثيرا من هذا المجهود العبثي الذي يرهقني دون فائدة .

 

ولنترك حكايات الأصدقاء فلم أعد أريد التحدث عنهم ولنتحدث عن واحده من الحوادث التي أثرت على حياتي وقد لا أكون مبالغا إذا قلت أنها من أهم الحوادث التي أثرت على حياتي  فهي بالفعل كذلك ..وأنا متأسف كثيرا لتخبطي المعتوه في مجرى الزمن دون خطه مسبقة ولكنى بدأت الكتابة وما يخرج من الحوادث أو الذكريات أكتبه  بغض النظر عن ترتيبها الزمني أو بغض النظر أيضا عن الذكريات التي رفضت الخروج .

 

كانت تلك الحادثة التي وقعت على في السنة الأخيرة من الثانوية العامة  وكنت في تلك الفترة أدرس السنة في سنتان ولا أدرى ما الذي حصل لذكائي الذي كنت أتميز به في الفصول الابتدائية ولكنى في الفترة الأخيرة أصبت بغباء  مستبد لا يفارق مخيلتي ولا استطيع التخلص منه .

 

كان أخي الذي اكبر منى بسنه في تلك الفترة قد أصبح جنديا في الجيش وكان يأتي إلينا في العديد من الأوقات خلال السنة الواحدة ..وفى تلك الفترة نسجت الظروف قصه حب بينه وبين بنت في نفس عمرة.

 

 

 وحدثت  مشكلة لأسباب تتعلق بذلك بيننا وبين أفراد الأسرة الأخرى سرعان ما تطورت إلى  النزاع الذي سرعان ما تطور إلى  تدخل الشرطة ..  حينها جاء لي طلب من المباحث يقول أنني مطلوب للشهادة وللشهادة فقط وذهبت إلا أنى إحتجزت هناك لمده وصلت إلى  شهر كامل ..لم أكن أدرى لماذا وإن كان بعض الجنود ذوى الرتب العالية يحضرون لأخذى إلى التحقيق وما أن نخرج من الزنزانة حتى يبدأ الحديث عن  أنني لست متهما بشي ولكنى أعتبر رهينة لديهم حتى يحضر والدي أخى الذي أكبر منى بسنه .

 

كان أبى في تلك الفترة كما قلت يرفض أن يحضره على إعتبار انه سيعامل كمتهم وسيعذب بينما أنا فقد كنت في مأمن فلن أعذب لأني لست متهما بشيء ولن أتورط بشيء .

 

كانت تلك الفترة هي فتره امتحانات الثانوية العامة والتي كنت أدرسها للسنة الثانية على التوالي  وقد خسرت إمتحانا من الإمتحانات بسبب احتجازي رغم تحركات أسرتي المكثفة  لخروجي قبل موعد الإمتحانات بأيام  ولكن تلك الجهود لم توفق وضاع  الإمتحان الأول ولكنى واصلت الإمتحانات  حتى إنتهت وقد نجحت في تلك السنة رغم رفض اداره المباحث  دخول أي ورق إلى عندي في تلك الأيام ولكن في النهاية نجحت وخيبت اغلب الظنون التي كانت تقول أنى سأسقط تلك السنة  بسبب ضياع واحد من الإمتحانات  .

 

كانت فتره السجن في ذلك الوقت تجربه مثيره بالنسبة لي فقد تعرفت على العديد من الشخصيات التي كنت أسمع عنها  وعن أعمالها وكنا نأكل سويه من طبق واحد وقد كانوا طيبون في الغالب حتى أنى كنت أستغرب في ذلك الوقت كيف أن هولاء الناس الكرماء يسجنون .

 

 

 

 

وإنتهت الإمتحانات وإنتهت القضية وبدأت الدراسة في معهد متوسط أصبح لي فيه العديد من الأصدقاء الذي ذكرتهم قبلا وان كان صديقي صاحب الدكان ومن كانوا معه أو من قريته  لم أكن أراهم إلا نادرا ولكن في النهاية  ظللت كما أنا لا يوجد أصدقاء حتى الآن .

 

ولنذكرهم بالتفصيل .إبن الجيران ذهب إلى أبيه الغنى ولم اعد أعرف عنه شيء ..ومن درست معه طوال السنين الأولى من الدراسة أصبحوا الآن عاملون ولا يعطون الصداقة حقها في الاهتمام وقد كسبوا صداقات في محيط أعمالهم ونفس الشيء لكل شباب الحارة الذي كنت العب معهم صغيرا .

 

وبالنسبة  لأصدقاء الدكان  لم أعد أراهم بعد أن ذهب  هو للعمل في مدينه أخرى وكذلك شقيقه الذي ذهب للعمل أيضا في مدينه أخرى وكل من عرفتهم داخل الدكان أصبحوا يعملون أو ذهبوا إلى قراهم للعمل بعد انتهاء دراساتهم هنا في العاصمة .

 

ونفس الشيء لأصدقاء المعهد المتوسط أو معاهد اللغات والحاسوب ما أن تنتهي الفترة الدراسية حتى يذهب كل في طريقه وها أنا الآن لا أصدقاء إلا الكتاب والقلم والصفحات البيضاء.

 

ومع ذلك فبعد أن خسرت كل صداقاتي وأصبحت شبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا لفحش المعنى - قصة قصيرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 10:28 ص

-          تقول لي مشتاق وأعرف تماما معنى الاشتياق لديك فيا لرومانسية المفردة ويا لفحش المعنى .

-          …………

-          ها أنت تأتى ممتطيا فحولتك تحاول أن تروج لها لدى المستهلكة الوحيدة فيا لغرائبية الترويج ويا لبدائية المنتج .

-          ……………….

-          ما هو مفهومك للأنوثة  أهي كيان قائم بذاته ليس بحاجة لك إلا بقدر ما تحتاج أنت إلية أم هي إحدى ثلاث ، أرض خصبة تدعوك لاحتلالها  - ارض بوار لا تستحق عناء الاحتلال – أرض ما زالت غير مؤهلة للاحتلال ، أم ماذا .ز ما هو مفهوم الأنوثة لديك .

-          ………………

-          أنظر إلى ها أنا أكتب كما تكتب ؟ أقود سيارتي بأفضل مما تقود .. أوقع على أوراق تجعل من حولي يصعد ويهبط كأنة زنبرك .لقد أصبحت صاحبة قرار .

-          ………………………

-          أما زلت تنظر فقط إلى جسدي .. تطلق لمفرداتك الرومانسية العنان .. من الواضح أنني سوف أطردك من حياتي .

-          …………………….

-          أنا أعترف أنك كنت إلى وقت قريب إختيارى الأول ولكنني مللت !!

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا شئ -خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 10:27 ص

أنظر دائما إلى المرأة

لأتأكد أن لا شئ بشع يشوه وجهي

وأكسرها

أقصد بالطبع المرأة

وألتهم شظاياها .. وبعدئذ أتقياها

وأنظر ما أرتسم على الشظايا

لأتأكد أن لا شئ بشع يشوه روحي

ولكن لا شئ .. أبدا لا شئ

وأتسأل لماذا يبتعد الناس عنى

لا أصدقاء

لا أحباء

لا شئ .. لا شئ

عندما أجلس على كرسي ما .. أجلس وحيدا

جمعا هنا .. نتفا هناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لما لا نهاية - قصيدة - نرجس الخضر - شاعرة مغربية

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 25 يناير 2008 الساعة: 19:30 م

 

وافقتُكَ لتنزلني من القطار

لكني أخبركَ

أني مازلتُ بالقطار

مازلتُ معك وحولكَ وفيكَ

ودعتُكَ

 نعم

ولكنك لا تعلم

أني عدتُ إليك خفية

أعيشُ معكَ خفية

أتنشق نفَسَكَ خفية

وأعربدُ في حقائب ذكرياتك خفية

أنهيتُ علاقتي معك

نعم

دفنتك ومشيت في جنازتك

نعم

ونثرت الورد على نعشك

نعم

يُحرم على المرأة الصلاة على ميت

وصليت أنا

وحين واروك التراب

نبشتُ قبرك

وجعلتك قصة حبي

التي تتكرر

البارحة كنت حبيبي

واليومَ أنت حبيبي

لأن رعشة العمر

أتذوقها مع كل نظرة إليك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لللا أعرف -

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 20 يناير 2008 الساعة: 17:24 م

للصور المتداخلة
الملقاة على شريط إسفلتي
يمتد إلى كرسي العرش
لحافظة بلاستيكية
تحوى مستندات وظيفة ما
لشاب عاطل عن العمل
لأريكة بيضاء
تحوى شخصين أحدهما يفتح الأخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لست أدرى - قصة قصيرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 20 يناير 2008 الساعة: 17:23 م

 
(1)
 
كل يوم أصحو .. أنظر إلى الشمس وهى تطرق زجاج نافذتي .. نوافذ منزلنا كلها بإتجاة الشمس ، عندما أصحو أكون قد حلمت طوال ليله ماضية بمستقبل أكثر إشراقا مستقبل أكون فيه أكثر قيمة .
 
وأكون قد حلمت أيضا أن كل ما جاهدت في جمعه قد استفدت منة أخيرا ولكن لا شئ من ذلك يحدث ولا أحضي إلا بشروق الشمس .. كل يوم شروق يسرق يوما من حياتي ولم يعد هناك من الأيام الكثير .وأسال نفسي إلى متى .. لست أدرى .
 
(2)
 
في نهار كل يوم .. أتسكع في الطرقات فأنا لدى عمل في شركة صعاليك وهى شركة مساهمة محدودة وعملي هناك هو صعلوك عام .. على وزن مدير عام .. وأنا سفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصديق - خاطرة

كتبها نبيل أحمد الخضر ، في 20 يناير 2008 الساعة: 17:22 م

إليك أبث أحزانى فأنت الوحيد الذي أستطيع أمامه البوح وأنت الوحيد الذي أثق به وأستمع له بشغف وأؤمن بكل ما تؤمن به .
في ذات ليلة كنت مليئا بالهموم والانكسارات والحسرة والمشاعر الغامضة والمضطربة وبحثت عنك ولم أجدك .. طرقت بابك ونوافذك وما من مجيب وتركت على بابك رسالة تشكو همومي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb